تحذير من البشير النذير في سيقاة الارتقاء بالبشرية حددت الآيات مهمة الرسول في كبرياتها ، قال تعالى أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا لم يترك رسول الله ،خيرا إلا دعا إليه ، ونشط الهمم عليه ، ولا شرا إلا حذر منه من لا ينظر الله إليه نظر رحمة لا يدخل الجنة مع أول الداخلين ،فإن كان كافرا لن يدخلها أبد الآبدين ، وإن كان مؤمنا عاصيا دخلها ، ولو بعد حين حين تذكر النبوة أنواعا من السلوك تفضي بصاحبها إلى ما لا يسر ، فلقصد اجتنابها من دار التكليف ، لنتقي عواقبها من ألوان المصير الذي لا يسر ألا ينظر الله إلى صاحبه ، وألا يدخله الجنة هذه من الأحاديث التي حذر بها البشير النذير الأمة ثلاثة لاينظر الله إليهم يوم القيامة المنان عطاءه ، والمسبل إزاره خيلاء، ومدمن الخمر وثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه ، والمدمن الخمر ، والمنان بما أعطى ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولايزكيهم ولهم عذاب أليم أشيمط زان ، وعائل مستكبر ، ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ، ولا يبيع إلا بيمينه