السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

تحذير صادق ممن هو قادر على التنفيذ !

الحرب يعلنها الله على من آذى وليا من أوليائه ، ولن يفلت مخلوق من أخذ الله أخذا شديدا لمن يحاربه ثم المأخوذ هو الذي بدا بالاعتداء على من هو في حمى الله قال الله تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم، ولا هم يحزنون، الذين آمنوا وكانوا يتقون، لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى قال من عادى لي ولياً فقد أذنته بالحرب، وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحبَ إليّ مما افترضته عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه صحيح البخاري، كتاب الرقاق ويقول النووي المراد بالولي المؤمن، فمن آذى مؤمنا فقد أعلمه الله أنه محارب له، والله تعالى إذا حارب العبد أهلكه، فليحذر الإنسان من التعرض لكل مسلم ويدخل في المؤمنين الصحابة رضي الله عنهم دخولا أوليا وقد قال صلى الله عليه وسلم « اللهَ الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا، فمن آذاهم فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه » أخرجه الترمذي وغيره فيا ويل من يتعرض لصحابة الرسول بالسوء وقد قال الشافعي وأبو حنيفة إن لم يكن الفقهاء أولياء الله ، فليس لله ولي وفي كلام للشافعيهم الفقهاء العاملون

شارك المحتوى