السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

تجتمع الرغبة والرهبة في صدر المسلم ، فتثمران أداء للطاعات ، وانتهاء عن المعاصي!

الرغبة في الجنة تحدو سلوكَ المسلم على طريق الجنة والرهبة من النار تزجره عن سلوك طريق النار البصيرة التي زفها لنا المعصوم تركز على جانب الخوف يدفع إلى الإسراع على دروب التقرب من الله قَالَ أَبَو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ خَافَ أَدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ الإدلاج السير من أول الليل ، والمنزل هو الجنة دار القرار الذي من نزل فيه ، فلا ظعن بعده أبد الآبدين

شارك المحتوى