المراقبة هي ملاحظة الرقيب ، وانصراف الهمّ إليه ، فكل من احترز من أمر من الأمور بسبب خارج عنه ، يقال إنه يراقب كذا ، ويراعى جانبه المراقبة حالة قلبية يثمرها نوع من المعرفة الواعية بالله العليم الخبير القريب الرقيب ، وتثمر تلك الحالة القلبية ، حركة ربانية تتأتى على الجوارح ، وتتناغم مع ما يحب القريب الرقيب