السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

بوحٌ مِن نفسٍ سويّة

همس في سمعي همسا ممزوجا بلفح خوف أخشى يا أخي أن أكون ممّن عُجلتْ لهم طيباتهم قلت له وما ذاك قال أنا غارق في نعم الله ، هي كثيرة لا تعد ، وحالي ليس بالحال الذي يرضي ، أفلا أخاف أرى أن يدفعك خوفك إلى لارتقاء في سلم القربات ن وإحكام الإخلاص فيما تقوم به قال جزاك الله خيراً ، ولكن أما عرفت حال الصالحين ، وكنوا الارقى منا بمرات ، ومع ذلك لم يفارق قلوبهم هذا التخوف قلت مثل من قال مثل ابن عوف رضي الله عنه حيث أُتِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمًا بِطَعَامِهِ ، فَقَالَ قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَكَانَ خَيْرًا مِنِّي ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَّا بُرْدَةٌ ، وَقُتِلَ حَمْزَةُ أَوْ رَجُلٌ آخَرُ خَيْرٌ مِنِّي ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَّا بُرْدَةٌ ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ عُجِّلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي حَيَاتِنَا الدُّنْيَا ، ثُمَّ جَعَلَ يَبْكِي أوقفني وأنا الغارق كذلك في النعم أمام خوفي الذي أثاره فيّ

شارك المحتوى