الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

بناء التصور والسلوك 2

بناء التصور والسلوك المنهج الخاتم الشامل العام الذي يغطي حركة الحياة ، ويبنيها على حقائق ثابتة ، وقواعد راسخة ، تتناول الفرد والمجتمع ، والأسرة لمكانتها في كيان المجتمع اعتنى بها عناية فائقة ، بدأها بما قبل الإنشاء ، ورسم لها آفاقا من التعامل والأدوار الرئيسة ومما قرره في حقل الأسرة – ودون استقصاء أنه أوجب على الأولاد1ـ طاعة الوالدين في غير معصية الله تعالى، والإحسان إليهما قال الله تعالى وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وقال وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً2 – وجوب النفقة للوالدين إن كانا فقيرين، وكان الولد موسراً، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أطيب ما أكل الرجلُ من كسْبه، وولَدُهُ مْن كَسْبَه وقال صلى الله عليه وسلم أنت ومَالُك لوالدك، إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم وثمة أحكام أخرى تتناول تنظيم حياة الأُسرة، وترتيب أمورها، ويتبين منها مدى اهتمام الإسلام بالأُسرة ورعايته لها

شارك المحتوى