بمناسبة رحلة الإسراء والمعراج أذكر بالمسجد الأقصى الأسير بأيدي شذاذ الآفاق ، وأن تطهيره واجب إسلامي على كل الأمة كما أذكر مجموعة من المعاني حول الرحلة منها أن الصديق كان منطقيا مع إيمانه لمّا بلغه خبر الإسراء ، إذ تلقاه بمنطق الإيمان ، وصدق المخبر وأن المشركين الذين أنكروا الخبر بنوا إنكارهم على قياس مضحك ، يتناسب مع عقلية عباد الأصنام هم أقروا أن الوصول إلى بيت المقدس من الجائز العقلي ، وليس من جنس المستحيل بل أكدوا ذلك من حيث إنهم كانوا يذهبون إلى بيت المقدس في تجارتهم ، قالوا إن العير ليطرد شهرا من مكة إلى الشام مدبرة وشهرا مقبلة فيذهب ذلك محمد في ليلة واحدة ويرجع ضلوا بالقياس حيث جعلوا البراق وسيلة انتقال الرسول في رحلة الإسراء مثل البعران التي كانوا يرحلون عليها ، وجهلوا أن الزمن لقطع مسافة ما يرجع طولا ، وقصرا ، إلى سرعة الوسيلة ، إذ كلما زادت السرعة اختصر الزمن بل لو أنهم فهموا الخبر من حيث إنه حدث أسند لله تعالى لما اشكلوا في تلقيه ، قلم يقل عليه الصلاة والسلام سريتُ بل قال أسري بي