ما لنا من هذه الأحوال المحمودةالخشوع المحمود قال القرطبي قال سهل بن عبد الله لا يكون خاشعا حتى تخشع كل شعرة على جسده لقول الله تبارك وتعالى تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم قال القرطبي هذا هو الخشوع المحمود لأن الخوف إذا سكن القلب أوجب خشوع الظاهر فما يملك صاحبه دفعه ، فتراه مطرقا متأدبا متذللا ، وقد كان السلف يجتهدون في ستر ما يظهر من ذلك ، وأما المذموم فتكلفه والتباكي ، ومطأطأة الرأس كما يفعله الجهال ليروا بعين البر والإجلال وذلك خدع من الشيطان ، وتسويل من نفس الإنسان الخشوع إذا حل بالقبل نوى الغقامة ن وحبذا المقيم ن وثمرته سلوك رباني راق ن به تتحقق إنسانية الإنسان