السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

بعض الأسباب المعينة على الخشوع .. 1

1 بعض الأسباب المعينة على الخشوعأولا ما يجلب الخشوع ويقويه ثانيا موانع الخشوع يجلب الخشوع في الصلاة أشياء كثيرة ذكرها العلماء ، منها على سبيل الاختصار حضور القلب والإقبال عليها بنشاط لأن الله تعالى ذم المنافقين فقال وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى وبالنسبة لقراءة القرآن دعا إلى تدبره ، قال أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها والصلاة هي الميدان الأولى لذلك الاستعداد للصلاة والتهيؤ لها وذلك بترديد الأذان ، والدعاء بالأدعية المأثورة بعده ، وإسباغ الوضوء ، والمشي إلى المسجد بسكينة ووقار ، وصلاة تحية المسجد ، وانتظار الصلاة ، و الانشغال بالدعاء بين الأذان والإقامة ، وتعديل الصفوف ، واستحضار هيبة الموقف بين يدي ملك الملوك وضع اليمين على الشمال فوق الصدر وفي وضع اليمين على الشمال لما في ذلك من الأدب مع الله عز وعلا وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم و قال ابن رجب الحنبلي سُئل الإمام أحمد عن المراد بذلك أي وضع اليمين على الشمال فقال ذل بين يدي عزيز ترتيل القراءة وتدبرها ويحصل الخشوع بأن تكون القراءة سليمة أي بقواعد الترتيل خالية من اللحن ، و بالاجتهاد في تحسين الصوت في التلاوة ، و بتفهم تلاوة الصلاة إذ ذلك أساسيا في حصول الخشوع ، قال النووي قال القاضي عياض أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقراءة وترتيلها إتمام الركوع والسجود فذلك أدعى للخشوع والإخلال به يبطل الصلاةروى الإمام المنذري عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود إطالة الركوع والسجود وتدبر التسبيح فيهما فقد كان يُعدّ لرسول الله ص إحدى عشر تسبيحة في ركوعه ومثلها في سجوده ، وكان يقول أقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد فأكثروا فيه من الدعاء

شارك المحتوى