تعاسة لاحقة ، وضياع أعمال محقق ، لكل من صد عن منهج الله مجرد كراهية ما أنزل الله من المنهج الرباني يفضي إلى الشقاء ، فكيف بمن عطل المنهج ، أو دعا إلى إقصائه عن الحياة أن يصوغها صدر القرارالقاطع بالتعاسة وإضلال عمل الكافر، ونزل به قوله تعالى قال تعالى وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ