بصيرة تضيء لنا درب الجنة، والسعادة ، ونتقي بها الطريق إلى النار والشقاء وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا مما يجتنى من هذه الغصون المنزلة إلينا مهما يطل زمن دنيا المكذب فلا بد من أن يطوى إلى غير رجعة أعدّ في الآخرة لمن لم ينجح في الاختبار هنا ما يناسب جرائمه التي ملأت الأرض فساد تصور ، وانحراف سلوك لابد من طيّ هذا الوجود لينشر وجود فيه صفة البقاء ومن مظاهر هذا الطيّ زلزال يضرب الأرض كلها ، فتتفكك العلاقة الواشجة بين ذرات الجبال كلما رسخ اليقين بانطواء الدنيا وافتتاح دار البقاء أثمرت ذات الموقن من كل ألوان الخير