بصائر في وهج رحلة الحبيب إلى سدة التشريف ، وعودة الصّفي النجي إلى الأرض مجال الدعوة التي من استجاب إليها سعدَ سعادة الأبد صورت القوافي الرشيقة ما كان من انطلاق الرحلة الربانية الفريدة في عالم الرحلات ، فازدهت بتناولها ، ومنها أرسل الروح بالبراق كما تفعله للكرامة الكرماء فعلاه البدر التمام أبو القاسم ليلا فضاء منه الفضاءراح يهوي به وحد انتهاء الطرف منه إلى خطاه انتهاءثمّ عاد الضيف الكريم إلى أهله وتمّت من ربه النعماء ولما أصبح عليه الصلاة والسلام غدا على قريش ، فأخبرهم الخبر ، فقالوا إن هذا والله للأمر البين ثم عللوا موقفهم الرافض للخبر فقالوا إن العير لتطرد شهرا من مكة إلى الشام مدبرة ، وشهرا مقبلة ، فيذهب محمد في ليلة واحدة ويرجع وذهب الناس إلى أبي بكر فقالوا إن صاحبك يزعم كذا وكذا فقال أبو بكر لئن كان قاله فقد صدق ، فما يُعجبكم من ذلك أنه يخبر الخبر من السماء إلى الأرض في ساعة ، فأصدقه فقئت عين لا ترى عظمة الصديق ، وخابت نفوس ضلت عن الصراط بوساوس قميئة