من المتفق عليه أن إكرام الضيف من الإيمان وقد أثنى الله على الخليل حيث قدم لضيفه الذين لا يعرفهم من قبل عجلا سمينا ، وبأسلوب كريم وفي لسان العرب لابن منظور وفي الحديث ليلةُ الضَّيْفِ حَقٌّ ، فمن أصبح بفِنائه ضَيْف ، فهو عليه دَيْن جعلها حَقّاً من طريق المعروف والمُروءة ، ولم يزل قِرى الضَّيفِ من شِيَم الكِرام ، ومَنْع القِرى مذموم وهذا مما بصّر به النبيُ عليه الصلاة والسلام الأمّة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الضيافة ثلاثة أيام ، وجائزته يوم وليلة ، ولا يَحل لمسلم أن يُقيم عند أخيه حتى يؤثمه قال يا رسول الله كيف يؤثمه قال يقيم عنده ، وليس عنده ما يَقريه