برحلة الدنيا يحدد المصير في دار الخلود ، وتنتهي الرحلة الأخطر بالدخول إلى عالم البرزخ ، ومن هناك إلى ساحة العرض ، حيث الميزان والصحف والصراط من الثوابت أننا في رحلة تبدأ من النطفة الأمشاج ، وتنهي إما إلى جنة أو نار ، حيث الإقامة الدائمة ، ورحلة الدنيا أخطر هذه المراحل ، بها يحدد المصير ، وما ثم إلا داران الجنة أو النار اذا ذكرت الله النفس زال عنهاعناؤها ،وعن القلب المعنى ظلامه ترفع إذا خرجت من عدوك لفظة سفه فلا تلحقها بمثلها تلقّحها ونسل الخصام نسل مذموم كارثة من نفسه البخيل فقير لا يؤجر على فقره عزة وشموخ الصبر على عطش الضر، ولا الشرب من شرعة منّ كرامة وسمو تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها أين أنت من هؤلاء الدنيا مضمار سباق، والغبارقد انعقد ، والناس في المضمار بين فارس وراجل وراكب حمار معقر ، وكل بهمته وحسب هدفه الذي حدد