التقوى ثلاث مراتباحداها حمية القلب والجوارح عن الآثام والمحرّماتالثانية حميتها عن المكروهاتالثالثة الحمية عن الفضول وما لا يعنيفالأولى تعطي العبد حياته، والثانية تفيد صحته وقوته، والثالثة تكسبه سروره وفرحه وبهجتهلعمرك ما الإنسان إلا ابن دينه فلا تترك التقوى اتكالا على النسبفقد رفع الإسلام سلمانَ فارس وقد وضع الشركُ الحسيبَ أبا لهبوسلمان إذا سئل عن اسمه قال عبدالله وعن نسبه قال ابن الاسلام وعن ماله قال الفقر وعن كسبه قال الصبر وعن لباسه قال التقوى والواضع وعن وساده قال السهر وعن فخره قال سلمان منا وعن قصده قال يريدون وجهه الأنعام 52 وعن سيره قال إلى الجنة وعن دليله في الطريق قال إمام الخلق وهادي الأمةإذا نحن أدلجنا وأنت امامنا كفى بالمنايا طيّب ذكرك حادياوإن نحن أضللنا الطريق ولم نجد دليلا ، كفانا نور وجهك هادياسبحان الله ظاهرك متجمل بلباس التقوى، وباطنك باطيةإناء لخمر الهوى، فكلما طيبت الثوب ، فاحت رائحة المُسْكر مِنْ تحته، فتباعدَ منك الصادقون، وانحازَ إليك الفاسقون