السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

باقة ثانية من المنجيات التي بصرنا بها من لا ينطق عن الهوى المبعوث رحمة للعالمين !

أنت خبير بأن رؤى الأنبياء وحي من الله تعالى حيث لا سلطان للشيطان عليهم ، لا في يقظة ، ولا في نوم بصائر من السلوك الرباني ، والتعبئة الروحية العالية التي بها تسعد الحياة ، وترقى قيم مما تعطر الحياة عطورا ربانيا ، وتسمو بها إلى آفاق إنسانية كريمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ورَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أمَّتِي هَوَى في النَّار، فَجاءَتْهُ دُمُوعُهُ اللاّتِي بَكَى بها في الدُّنْيا مِنْ خَشْيَةِ الله ، فأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ ورَأيْتُ رَجلاً مِنْ أمَّتِي قدْ هَوَتْ صَحِيفَتُهُ إلى شِمالِهِ، فَجاءَهُ خَوْفُهُ مِنَ الله تَعالى ، فأخَذَ صَحِيفَتَهُ ، فَجَعَلَها في يَمِينِهِ ورَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أمَّتِي قدْ خَفَّ مِيزَانُهُ ، فَجَاءَهُ أفْرَاطُهُ ، فَثَقَّلُوا مِيزَانَهُ و رَأيْتُ رَجلاً مِنْ أمَّتِي على شفِيرِ جَهَنَّمَ ، فجاءَهُ وَجَلُهُ مِنَ الله تعالى ، فاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذلِكَ وَرَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أمَّتِي يَرْعَدُ كما تَرْعَدُ السَّعْفَة ، فجاءَهُ حُسْنُ ظَنّهِ بالله تَعالى ، فَسَكَنَ رِعْدَتَهُ

شارك المحتوى