ثمة علاقة واشجة بين السلوك والقلب ، فالجوارح تأخذ من القلب الدافعية ، وترجع عليه بنور السلوك إذا كان شرعيا ، أو بالظلمة إن كان مخالفة شرعية كائنة ما كانت تلك المخالفة، وبحسب ثخن المعصية تكون الظلمة ، والحديث التالي يجلي هذه الحقيقة التي نعرضها ، لنكون على بصيرة من الآثار المترتبة على السلوك، ولنملأ الذات بأنوار الطاعات المختلفة ، ولنحمي القلوب من الظلمة يقول ثَعْلَبَةَ رضي الله عنه سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَيُّمَا امْرِئٍ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ، كَانَتْ نُكْتَةً سَوْدَاءَ مِنْ نِفَاقٍ فِي قَلْبِهِ، لَا يُغَيِّرُهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ