الوظيف مهما كبرت تكليف يحاسب عليه الموظف ،فيكون له ن أو عليه ، وليست تشريفا تمتص به دماء الناس من عروقهم بهذه الحقيقة جاءت الشريعة التي أنزلت ليقيم الناس حياتهم على هديها قال مَعْقِل بْنِ يَسَارٍ سَمِعْت رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً ، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ ، وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ ، إِلا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ » مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ حيث نصب ليقوم بأعباء ما وظف له يستحضر أنه راحل عما هو فيه ، وقد قالوا لو دامت لغيرك ما وصلت إليك إذا نصح الموظف فيما يقوم به أفلح وسعد ، وإن غش فلا كآبة أشد مما يفضي إليه أين يكون حيث لا يدخل الجنة ثمة داران ، لا ثالثة لهما الجنة والنار وورد أنه ليس بعد هذه الدار من دار إلا الجنة أو النار