قال الشاعر يرسم أمر الهوى ، وتحكمه في الحكم على الأشياء وعينُ الرّضَا عن كل عيب كليلةٌ ولكنّ عينَ السُخط تُبدِي المساويا فلله در الهوى ما أرداه لمقوده في ميدان الحكم حين يستولي الهوى على الإنسان تنقلب الحقائق في نظره ، فيبدو له ما يتفق مع هواه أنه الحق والصواب ، مع أنه يمكن أن يكون ما بدا له حقا عين الباطل ، وما لا يتناغم مع هواه يصبح بشعا ولو كان من أينع ثمار الحق وقد سدد الحبيب عليه الصلاة والسلام أمر التعامل مع الهوى ، فقال لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به