تربية النوايا الحسنة في النفس حتى تمتليء ذات الإنسان بالتوجه إلى الخير بالأنفاس ، وتعرض عن كل ألوان الشر ، وكذلك الكشف عن مظهر من مظاهر سعة رحمة الله تعالى ليكون الإقبال عليه من بوابة الرحمة التي وسعت كل شيء عن عبد الله رضي الله عنه قال من همّ بسيئة لم تكتب عليه حتى يعمَلها ، وإن همّ وهو بعَدن أبيَن أن يقتل عند المسجد الحرام ، أذاقه الله من عذاب أليم ثم قرأ قوله تعالى ومن يرد فيه بإلحاد بظلم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم « من همّ بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه ، وإن عملها كتبت واحدة ، ومن همّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة واحدة ، وإن عملها كتبت له عشر أمثالها ، ولا يهلك على الله إلا هالك وفي الحديث إن ربّكم رحيم مَن همّ بسيئة ، فلم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت واحدة ، أو محاها الله ولا يهلك على الله إلا هالك رواه أحمد ، والطبراني ، والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس