السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

الهدم والبناء في هذه الشريعة الغراء الجامعة لكل شؤون الحياة!

قال تعالى لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ إن تنظيف القلب من كل ما يضاد التوحيد ، ويناقض حقائق الإيمان هي القدم الأولى على طريق السير إلى رضوان الله تعالىالمسألة إزالة وإحلال ، وتبرئة وتحلية ، ولا يبعد عن هذا كلمة التوحيد على تركيزها ، ففيها نفي وإثبات ولا يصح الإثبات إلا بعد تمام النفي لايتصور إقامة عدل من ظالم ، خلاياه تشبعت بالظلم عبرعوامل الوراثه ، من زمن الرضاعة إلى أن بلغ من العمر الفاجر ما بلغ بل هدمه يكون بمثابة الأساس لبناء من العدل شامخ، وهنا يجدرألا تخرج عن ذاتك ، وأنت أمام هذا المعنى ، لتجتث الظلم من الظالم خارج ذاتك ، وتغفل عما هو أوجب ، بل البداية من النفس دون تلكؤ مع الإغارة على ديار الظالم

شارك المحتوى