السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

المِنحُ تتولدُ مِنْ رَحِم المحَن !

هو درس مسّت الحاجة إلى الوقوف بين يديه ، له دلالاته الكبيرة ، من القرآن والسيرة عظم البلاء على المسلمين في المدينة المنورة ، حيث نزلت الأحزاب على شاطيء المدينة بعد ما جيشها الفكر اليهودي ، ودعيَ بنو قريظة الذين كانوا في معاهدة مع الرسول إلى نقض المعاهدة فتمّ أنْ أتى المسلمين عدوُهم من فوق الوادي من قبل المشرق، ومن أسفله ، من بطن الوادي من قبل المغرب هيّجَ الموقفُ العصيب في الكثير من المسلمين خواطر سلبية ، حتى ظنوا بالله الظنونا ؛ وأظهر المنافقون ما كانوا يبطنونه من التخذيل ، والتوهين أشرق فجر الفرج لمّا اشتدت المحنة ، وجاء الله عزّ وجلّ – بما هزم الأحزاب ، وطردهم شرّ طِرْدة ،بالملائة التي ملأت قلوبهم رعبا وبالريح التي اقتلعت خيامهم ، وكفأت قدورهم ، وجعلتهم يولون الدبار ولا تظنن أن ما أيد الله به المسلمين يومها هو بيضة الدّيكِ ، لا يتكرر ، وبصور لا تحصر ، ولا تحدّ ، ولكنه سنة الله في الابتلاء الذي يمحص الله به الذين آمنوا ، ويمحق الكافرين

شارك المحتوى