الميزان حق ، و لا يكون في حق كل أحد، بدليل تعالى يعرف المجرمون بسيماهم ، فيؤخذ بالنواصي والأقدام وبدليل قوله عليه الصلاة والسلام فيقال يا محمد ادخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه وإنما يكون لمن بقي من أهل المحشر ممن خلط عملاً صالحاً ، و آخر سيئاً من المؤمنين ، و قد يكون للكافرين قال أبو حامد الغزالي والسبعون ألفا الذين يدخلون الجنة بلا حساب ، لا يرفع لهم ميزان ، و لا يأخذون صحفاً ، و إنما هي براءات مكتوبة لا إله إلا الله محمد رسول الله هذه براءة فلان ابن فلان ، قد غفر له ، و سعد سعادة لا يشقى بعدها ، فما مر عليه شيء أسرّ من ذلك المقام