الموقف الواعي من حقيقة الزمان لوقوف على حقيقة الزمان الذي تعد أعمارنا من أبعاضه يثمر سلوكا بنائيا يعمر به الدنيا على هدايات الآخرة التي هي دار القرار ، وقد أهبت القافية النفس إلى هذا السلوك حيث قال الشاعر وما هذه الأيَّام إلا معارةٌ فما اسطعت من معروفها فتزوَّدفإنَّك لا تدري بأيَّة بلدةٍ تموت ولاما يُحدث الله في غد