السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

الموقف المتوازن من العاصي!

لا يقتضي هذا الموقف ألا يدعى الناسُ بكل ماهم عليه من مخالفات إلى الله بالحكمة ، والموعظة الحسنة ، وأن يُترفقَ بالعصاة ابتغاء أن يقلعوا عما هم عليه منها ، وأن يبذل كل جهد ممكن ليدخلوا في رياض طاعة الله ليسعدوا سعادة الأبد في المعصية السلوكية ضرر على العاصي ، وعلى كل مَن قلده فيها ، على أن المعصية الفكرية أخطرعلى مبتدعها ، ومتبعه فيها قال ابن مسعود رضي الله عنه تقرَّبوا إلى الله ببغض أهل المعاصي، والقوهم بوجوه مكفهرة، والتمسوا رضى الله بسخطهم ، وتقربوا إلى الله بالبعد منهم هو بعد عن المتابعة ، وتجهم تأديبي لعلهم يتنبهون إلى خطورة ما هم فيه

شارك المحتوى