السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

الموقف السليم الرباني المبتنى على فهم واع لمجاري القضاء والقدر

البصير يستكين حتى ينقضي بانقضاء وقته ، فيجمع بين راحة قلبه والأدب مع ربه، والجاهل يقلق منه أو يروم ظهور غيره دونه ، فيصير أحمق الحمقى، ولا يحصل إلا على الشقاء هذا، ومن آداب العارف الحقيقي أن يقر الأشياء في محلها، ويسير معها على سيرها، فما أبرزته القدرة للعيان جاء في غاية الكمال والإتقان وجاء في الحكم العطائية بصيرة ينكشف بها الموقف الرباني من أحداث الكون ، ومجاري القدر قال ما ترك من الجهل شيئاً من أراد أن يظهر في الوقت غير ما أظهر الله فيه وأقبح الجهل الجهل بالله وإنكاره بعد طلب معرفته ولله الأمر من قبل ومن بعد وأنشدواوكالسيف إن لاينته لان مسه وحَدَّاه إن خاشنته خَشِنان

شارك المحتوى