المواطن الخطيرة التي يذهل فيها الحبيب عن حبيبه ، والتي يُعد لها من هذه الدار عُدّتها الميزان وأرسل له ما يثقله تطاير الصحف فلا تُمل على الكرام الكاتبين إلا ما يسرك أن تقرأه غدا الصراط جسر جهنم فثباتك على أحكام الشريعة في دار التكليف ، مع السبق إلى نصرتها عملا ودعوة ، من وراء جوازك هناك ، كالبرق الخطف ، أو كالريح العاصف عن الحسن عن عائشة رضي الله عنها أنها ذكرت النار فبكت فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك يا عائشة قالت ذكرت النار، فبكيت ، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمّا في ثلاثَةٍ مَوَاطِنَ فلا يَذْكُرُ أحَدٌ أحَداً عِنْدَ المِيزَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أيَخِفُّ مِيزَانُهُ أمْ يَثْقُلُ وعِنْدَ الكِتابِ حِينَ يُقالُ هاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتابِيَه حَتَّى يَعْلَمَ أيْنَ يَقَعُ أفِي يَمِينِهِ أمْ في شِمَالِهِ أمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ وَعِنْدَ الصِّرَاطِ إذا وُضِعَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنّمَ حافَتاهُ كَلالِيبُ كَثِيرَةٌ ، وَحَسكٌ كَثِيرٌ يَحْبِسُ اللَّهُ بِها منْ يَشاءُ منْ خَلْقِهِ حَتَّى يَعْلَمَ أيَنْجُو أمْ لا في سنن أبي داود، وفي الفتح الكبير في ضم الزيادة للجامع