السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

المشرك كل من اتخذ مع الله إلها آخر، سواء كان من بشر ، أو من بقر ، أو من حجر !

وهذا مثل يُضْرب لما عليه حال المشرك في شركه ، وحال الموحد مع ربه الواحد الأحد التوحيد حقيقة ثابتة سواء وجد من تبناه ، أم من جحده ، إذ إنه لا يستمد ثبوته من غيره هذا النص استمدّ منه علماء التوحيد ما يُسمى دليل التمانع بنوا ذلك على وصف الشركاء الذين يهيمنون على المشرك بأنهم متشاكسون يا ويل هذا المشرك إذا تناحر الشركاء عليه ، فواحد يريده أن يقوم ، والمشاكس له يريد أن يقعده ، فأنى له أن يرضيهما أما من له مرجع واحد يأتمر بأمره ، فهو في نعيم التسليم ، والأمن من المشاكسة قال تعالى ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

شارك المحتوى