مما أكرمنا الله به أن بين لنا مسار الوجود ، من السلالة من الطين ، إلى أن يحط أهل الجنة رحالهم دون ظعن في رحاب الجنان فالمسلم يعلم أن آخر أهل النار دخولا الجنة رجل يأتي بعد دخول الناس الجنة والنار، فيأمره الله عز وجل أن يدخل الجنة، قال صلى الله عليه وسلم إني لأعلم آخر أهل النار خروجًا منها ، وآخر أهل الجنة دخولا ، رجل يخرج من النار حبوًا ، فيقول الله اذهب ، فادخل الجنة فيأتيها ، فيخيل إليه أنها ملأى ، فيرجع ، فيقول يا رب وجدتها ملأى فيقول اذهب فادخل الجنة ، فيأتيها ، فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع ، فيقول يا رب وجدتها ملأى ، فيقول اذهب فادخل الجنة ، فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا فيقول تسخر أو تضحك مني وأنت الملك فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك ، حتى بدت نواجذه، وكان يقول ذلك أدنى أهل الجنة منزلة متفق عليه