السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

المسؤولية شاملة ، كلٌ بما أوتي من مؤهلات ، وما أقيم فيه من منزلة!

إطلالة على بعد من أبعاد سنة من السنن الاجتماعية نصت عليها آية من الذكر الحكيم ، أطعمها بكلام للشيخ الشعراوي رحمه الله تعالى قال تعالى وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ صدرت الآية بأمر بالتقوى التي هي الالتزام بأحكام الشريعة فعلا وتركا ، وختمت بأمر يدعو إلى استحضار مظهر من مظاهر عظمة الله ، وأنه سبحانه شديد العقاب الحق عز وجل بهذه الآية يأمرنا أن نتقى الفتن من بدئها قبل أن يستفحل شأنها ، وأن يتجنب الإنسان المعصية في نفسه ، ويسعى لحماية المجتمع من شؤمها فيه ، وعلى المجتمع أن يضرب على يد أي منحرف من خلال مؤسساته اليقظة ، يقظة جهاز المناعة في الجسم ، فمن يسرق الآن الخزائن العامة التي ترجع لكل المجتمع ، وتمثل أساس بنائه الاقتصادي ، قد بدأ أولاً بسرقة اليسير سرق من أخيه أو من البيت ، ثم من الجيران ثم من الدوائر التي لها أرصدة خاصة ومثال السرقة لأنه لون من ألوان الفساد الذي لا يقتصر عليها هذا ، ولو أن كل انحراف عوجل بالضرب على يد من فعله ، وهو صغيرقبل أن يتبرعم ، ويغصّن ، ويتجذّر لما كبر المنحرف ، ولما تغضن في الفساد جبينه ، ولما اتسع الانحراف في أرجاء المجتمع وميادينه ، ولتم وأد الجرائم الكبيرة فى مهدها ،وهو وأد مشروع ومنطلق ذلك أن من ارتكب الصغيرة قد عوقب

شارك المحتوى