السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

اللهم ارزقنا فهما سديدا لكل ما يعرض علينا من شؤون الحياة !

ضرب الله مثلين لكل ممن فيه صفة الكلبية والحمرية ط ولا يراد بهما إلا التنفير من هاتين الصفتين البغيضتين ، وقد قرر الغزالي رحمه الله أن النفس فيها من الصفات ما يقطعها عن الله ، وأن على السعداء أن يجاهدوا أنفسهم للتخلص منها قال تعالى وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ 175 وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ هذا مثل الصفة الكلبية وقال مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ وهذا مثل الحمارية في الإنسانونافلة لتظل المعاني صافية دون أن يكدرها خيال ، أو سوء ظن نهينا عنه ،فهذا ما جاء من أحاديث ك 33345 عن على قال الدنيا جيفة فمن أرادها فليصبر على مخالطة الكلاب أبو الشيخ كنز العمال 8564 وأخرجه أيضًا أبو نعيم فى الحلية 8238 وورد في بعض الآثار أن الخليل صلى الله عليه وسلم كان له أربعةآلاف كلب في غنمه في عنق كل كلب طوق من الذهب الأحمر زنته ألف مثقال فقيل له في ذلك فقال إنما فعلت ذلك لأن الدنيا جيفةوطلابها كلاب فدفعتها لطلابها رواه طبراني عن أم هانئ ، وابن ماجةفهل اتضحت أبعاد الكلام الذي كتب أرجو ذلك من الأخوة الكرام

شارك المحتوى