ساعة الوداع عند الغروب بعد أن قام النهار بدوره الحيوي في حركة الحياة للنهار بداية تبدأ بشروق الغزالة إذ تطل بوجهها بعد ليل عمّ وجه أرضنا ، وكل ما كان له بداية له وفق سنة الله نهاية هذه بشارة مشرقة لمن أرهقه ظلام الظلم السميك أنه مهما طال ليل الطغيان فلا بد من نهاية ، يطوى بها ، وينشر في ساحة العرض سجل الحساب العدل الدقيق ، والذي لا يغادر صغيرة ، ولا كبيرة ، دون ميزان وعاقبة لا يغادر مكلفٌ ساحة العرض إلا بعد مناقشة لا تترك لطمة بكف ، أو ما هو فوقها ليوم القيامة بداية مطالعها نفخة الصعق ، ومباشرته ، وليس له نهاية حيث ينادى أهل الجنة يا اهل الجنة خلود فلا موت ن وكذلك أهل النار ، وهذا لا ينقض ما قدمناه ، إذ الخلود هناك يتحقق بتخليد الله كما جاءت به النصوص ، كقوله تعالى وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ