الفصام بين النص والتطبيق بريء منه السلف من روائع الأداء الإيماني أنه لم يكن ثمة فصام بين النص والتطبيق ، ومن هنا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يتلقى الوحي ،ويعيه على أكمل وجه ، ويبلغه الصحابة بالقال والحال وكان الصحابة رضي الله عنهم ومن اتبعهم بإحسان يتلقون ما بلغوه ليحولوه إلى واقع حياتي ربانيومن النبضات المثقة لهذه الحقيقة ما قاله مجاهد رضي الله عنه فعَنْه قَالَ «كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهُ عُودٌ مِنَ الْخُشُوعِ» وقَالَ مُجَاهِدٌ وَحُدِّثْتُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ كَذَلِكَ وهذا من خطوات الإصلاح الصدق بالنسبة للفرد والجماعة والأمة