إن الأنام على ما قال بعض العلماء يقتضي تعظيم شأن المسمى من الناس ، قال تعالى عن الأرض وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ أي الخلقِ ، أو المرادُ به كلُّ ذِي رُوحٍ ، أو الثقلان قال الله عز وجل الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم وإنما قال لهم جماعة ، وقيل رجل واحد ، وإن أهل مكة قد جمعوا لكم ولا تقول جاءني الأنام ، تريد بعض الأنام وجمع الأنام آنام