هذا المعنى من القمة التي رفعَنا إليها عطاءُ الوحي من كتاب وسنة الخلط خطير لدى من يرى أن المقدر يأتي ، ولو لم يؤخذ بالسبب المقدر مع النتيجة المقدرة أي أنه يأتي ولو ترك الإنسان ما شرع له من أسباب ، يرزق بها ، ومن البصائر في التنزيل أن النص قد بدأ بالأمر بالمشي ، ثم عطف عليه الرزق ، مما يثبت الأسباب ، ويتناول أمر الرزق ، قال تعالى هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ كنْ على يقين أن هذا لا يغبر على أن الله لو شاء لخلق الثمرة دون أن يخلق الشجرة