كل التجليات الكونية تحمل طابع صنع الله الذي اتقن كل شيء – ظواهر الخلق ، والإبداع ، والتقدير، والتسوية ، والهداية ، كلها تقول لكل ذي عقل إن مبدعا دون مبدع مما يأباه المنطق السليم كذلك مما تأباه العقول السليمة أن يكون مُقدَر دون مقدِر ، ومسوىً دون مُسَو وكل ما يبرز على شاشة الوجود ، بكل ألوانها ، وهيئاتها ، ومقاديرها ، وأدوارها في الحياة ترسخ هذه الحقيقة وهذه لوحة كونية هي موضوع النظر الواعي