السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

الضلال والزلل والظلم والجهل ..!

الضلال والزلل والظلم والجهل ، هذه من أخطر الميادين الحياتية التي تتطلب تعوذا بالله من شرها سواء أكانت منك قد أوقعتها على آخرين ، أو منهم أوقعوها عليك عن أُمِّ سلمة رضي اللّه عنها، واسمها هند أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال باسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ على اللَّهِ، اللَّهُمَّ إني أَعُوذُ بِكَ أنْ أضِلَّ أَوْ أُضَلَّ، أوْ أزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أوْ أجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عليَّ حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وإذا سلمت منها كنت هاديا مهديا ، وثابتا ومثبتا ، وعادلا ودافعا للظلم عنك ، عالما ومعلما فهل حياة أرقى من هذه الحياة بخطوطها العريضة ، وميادينها الرئيسة لا يزال المؤمن في حفظ الله ما تحصن بالله ومما يتحصن به كلمات الله التامات ، التي هي الكلمات الكونية التي يدل عليها أنه سبحانه إذا أراد شيئا قال له كن فيكون والأمر الكوني أمر نافذ ، ولا يمنع من نفاذه مانع ، بخلاف الأمر التشريعي ، فهو في دائرة الاختيار الذي منحه الله للإنسان ، ويترتب عليه الثواب والعقاب فبنو إسرائيل نهوا عن الاعتداء في السبت ،وكان تهيا شرعيا ، فخالفوا النهي واعتدوا ، ولما عوقبوا بالمسخ ، لم يرد أمره تعالى فيهم كونوا قردة راد فمسخوا وهذا توجيه من الحبيب عليه الصلاة والسلام لندخل في دائرة حفظه سبحانه عن خولة بنت حكيم عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال من نزل منزلاً فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من ذلك المنزل

شارك المحتوى