الشوق النابع من المعرفة الصادقة ، والقائم بخلايا الروح ، لا يخمد جذوته مجرد اللقاء ، إذ به يتحول إلى تعلق بذات المشوق والسعي إلى أقصى الدنو منه وكل شوق بحسب مضمونه وهاك ما قاله المشوق لتستطعمهأطوف به والنفس بعد مشوقة إليه وهل بعد الطواف تداني وألثم منه الركن أطلب برد ما بقلبي من شوق ومن هيمان فوالله ما أزداد إلا صبابة ولا القلب إلا كثرة الخفقان