السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

الشريعة : تصور وسلوك يشمل كل ميادين الحياة !

يدعو اللهُ عبادَه قاطبة إلى مخازن نعمه ، فيقول يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ عَارٍ إِلاَّ مَنْ كَسَوْتُ ، فَا سْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ وقد جاءت السنة المسددة للسلوك على طريق توحيد منعم النعم ، واللهج بشكره ، لتعلمنا ما نقوله عند النعمة لونا من شكر اللسان ، مع حضور القلب مع المعنى ، لنجمع بين شكر الجنان ، وشكر اللسان وقد أضاءت السنة بكلماتها المعصومة ما يتعلق بشكر النعمة من حيث توظيفها في الخير أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ قَمِيصًا أَوْ إِزَارًا أَوْ عِمَامَةً ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ ،وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ عُمَرَ مَرْفُوعًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِيوَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ « مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ طَعَامًا فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ ، وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ ، وَمَنْ سَقَاهُ اللهُ لَبَنًا فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ

شارك المحتوى