السنة هي مع القرآن مصدر التشريع ،وإذا أقرّ الرسول صلى الله عليه وسلم أمرا رآه ، أو سمعه ، أو أخبر به ، فقد صار تقريره من السنة لم يرتض ما سمع من أمّ المؤمنين حين ردت على يهود حيث أساؤوا للنبي ، فرد عليهم بما يكبتهم ، وصوبَ لها المسارَ ، ليكون تشريعا عن أنس أن اليهود دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا السام عليك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم السام عليكم فقالت عائشة رضي الله عنها السامُ عليكم يا إخوانَ القردة والخنازير ، ولعنة الله وغضبه فقال يا عائشة مَهْ فقالت يا رسول الله أما سمعت ما قالوا قال أو ما سمعت ما رددت عليهم يا عائشة لم يدخل الرفق في شئ إلا زانه ، ولم ينزع من شيء إلا شانه أخرجه أحمد 3 241