السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

السلوك ومنابته من الحقائق ، وما عمّر النفوس من المعاني !

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمانُ قلبَهُ لا تغتابوا المسلمين ولا تتَّبعوا عوراتهم؛ فإنه من اتّبعَ عوراتِهم يتّبع اللهُ عورتَهُ، ومن يتبع الله عورته، يفضحهُ في بيته يجعل الحديث الغيبة من سلوك المنافق وشعاره الذي يعرف به ،لا من سلوك المؤمن، وقد أوعد بأن الله يفضح الذين يتّبعون عورات المسلمين ، ويجازيهم بسوء صنيعهم، ويكشف مساويهم ولو كانوا في أعماق بيوتهم ، من باب الجزاء من جنس العمل ما حال من أقام كل أمره على بث العيون الخائنة لصالحه ، وإشاعة الوشاية بين الناس ليفسد بها العلاقات ، وليحمي وجوده الظالم ألا يدخل هذا في قوله تعالى وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها

شارك المحتوى