الرياء شرك في عبادة الله ، إذ المرائي يؤمن بتوحيد الله ، لكنه لا يخلص في عبوديته له ، حيث يعمل لحظ نفسه تارة ، ولطلب الدنيا والرفعة والجاه أخرى ، فلله من عمله نصيب ، ولنفسه وهواه نصيب ، وللشيطان نصيب ، وهذه الحال لا ينجو منها إلا المخلصون ، وهو الذي يفهم من قول المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث قال الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا في الليلةالظلماء ، وأدناه أن تحب على شئ من الجور ، أو تبغض على شيء من العدل ، وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله قال اللهتعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فالرياء كله شرك