أمّا الرسالة فقد جاء فيها قوله تعالى وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فالرسالة فيها التّخفيف والتّيسير والسّماحة والسّهولة لأنه نبيّ الرحمة المهداة للأمم قاطبة، قال بعثت بالحنيفية السّمحة وأمّا في الرسول فقد جاء قوله تعالى وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ قد شرفه الله بحمل الرسالة رحمة منه سبحانه بالناس ، فهو عليه الصلاة والسلام الرحمة المهداة ، والنعمة المسداة إليهم، لإخراجهم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان