لا يبنى على الرؤى حكم شرعي ، إلا إذا كانت لنبي أكثر ابن قيم الجوزية في كتاب الروح من إيراد الرؤى الصالحة يوظفها في معان بناءة ولا أغنى ، ولا أروع من أن تدخل على الغني سبحانه من باب الافتقار رُؤِيَ الشَّيْخ أَبَا يزِيد بعد مَوته فِي النّوم ، فَقيل لَهُ مَا فعل الله بك يَا أَبَا يزِيد فَقَالَ أوقفني بَين يَدَيْهِ ، وَقَالَ لي بِمَ جئتني يَا أَبَا يزِيد فَقلت يَا رب جئْتُك بِمَا لَيْسَ فِي خزائنك مِنْهُ شَيْء فَقَالَ وَمَا هُوَ الَّذِي لَيْسَ فِي خزائني مِنْهُ شَيْء قلت يَا رب الْفقر، والافلاس فَقَالَ يَا أَبَا يزِيد جئتني بِكُل شَيْء