السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

الذهبي – كما قالوا عنه- كان مع التاريخ يأخذ ما شاء منه بكل يسر،

الذهبي كما قالوا عنه كان مع التاريخ يأخذ ما شاء منه بكل يسر، كأحدنا مع قصعة ممتلئة بالطعام بين يديهمن نفائس ما اهتدى إليه أهل السنة ، وضل عنه المبتدعة ، علم السند في الرواية ، فقد تلقت الأمة الأحاديث بضبط مذهل ، زاغت عنه أبصار أعداء السنة ، وإلى يومنا هذا ، وتلقتها الأجيال خلفا عن سلف هذه قراءة في تاريخ الإسلام للذهبي الجزء8 الصفحة 124 يؤرخ لأحد أئمة الحديث هو سماك بن حرب بن أوس بن خالد أبو المغيرة الذهلي البكري الكوفي روى عن جابر بن سمرة، والنعمان بن بشير، وأنس بن مالك، وغيرهم من الصحابة وذكر أنه أدرك ثمانين نفساً من الصحابة ، وروى أيضاً عن سعيد بن جبير، ومصعب بن سعد، وابراهيم النخعي وثعلبة الليثي ، والشعبي ، وعبد الله بن عميرة ، وعلقمة بن وائل ، وعدة من التابعين وروى عنه الأعمش ، وشعبة، وحماد بن سلمة، والثوري، وعمر ابن عبيد وأبو الأحوص ، وآخرون ، وقال ابن نافع توفي سنة ثلاث وعشرين قال سماك كان بصري قد ذهب فدعوت الله تعالى فرده عليّ اللهُ قال حماد بن سلمة وسمعته يقول ذهب بصري فرأيت إبراهيم الخليل عليه السلام في النوم ، فقلت ذهب بصري، فقال انزل في الفرات ، فاغمس رأسك ، وافتح عينيك فيه ، فإن الله يردّ بصرك ففعلت ذلك ، فأبصرتلا تغفل هنا عن أن الله تعالى هو الشافي ، وما قام به الانغماس في الماء لا يعدو لونا من التسبب قال أحمد العجلي عن سماك جائز الحديث، وكان عالما بالشعر وأيام العرب، فصيحاً، وقدمه أحمد بن حنبل على عبد الملك بن عمير وقال ابن معين ثقة أسند أحاديث لم يسندها غيره

شارك المحتوى