السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

الدور فيما علمنا من الوجود ثلاثة !

ثمة داران الجنة والنار ، وبينهما ثالثة ،هي عالم البرزخ في الآخرة دار البقاء داران لا ثالث لهما الجنة والنار ولكل من الجنة والنار أهلها وقد حددت النصوص من القرآن والسنة السلوكَ الذي به يَدخلُ أهلُ الجنة الجنة ، وأهلُ النار النارَ إن العلماء بعدما ذكروا الجنة ، وأنها دار لمن طابت نفسه في الدنيا بالتوحيد، وتدلت ثمراته في حدائق السلوك ، قالوا ، فإذا كان يوم معاد الخليقة ميّز اللهُ الخبيثَ من الطيب ، فجعل الطيّبَ وأهله في دار على حدة ، لا يخالطهم غيرُهم ، وجعل الخبيث وأهله في دار على حدة ، لا يخالطهم غيرهم ، فعاد الأمر إلى دارين فقط الجنة وهي دار الطيبين ، والنار وهي دار الخبيثين

شارك المحتوى