ِلْحَيَاءِ مَرَاتِبُ أَعْلَاهَا الِاسْتِحْيَاءُ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى ظَاهِرًا وَبَاطِنًا ، ظاهرا يمثله روعة الالتزام بما شرع الله ، وباطنا انشغال القلب بملاحظة اطلاع الله عليه وَهُوَ مَقَامُ الْمُرَاقَبَةِ الْمُوصِلُ إلَى مَقَامِ الْمُشَاهَدَةِ هذا ، وقد وصى النبي صلى الله عليه وسلم طائفة من أصحابه على الخصوص وإن كان المطلوب ينادى به كل المسلمين أن يعبدوا الله كأنهم يرونه ، منهم ابن عمر ، وأبو ذر كما وصى معاذا أن يستحيي من الله كما يستحيي من رجل ذي هيبة من أهله ، وفي هذا توجيه للقلب إلى رحاب الله عبر مشهد من المشاهد السلوكية