جاء في الكامل في الضعفاء لابن عدي عن جابر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم اليوم في المضمار، وغدًا في السباق ، فالسبق الجنة ، والغاية النار، وبالعفو تنجون ، وبالرحمة تدخلون ، وبأعمالكم تقتسمون قال ابن حجر حقيقة السبق أن يتقدم على غيره في المطلوبالسَفر مِضْمارُ السباق، وقد انعقد المضمار، وخفي السابق، والناس في المضمار هذا ، بين فارس وبين راجل، وبين أصحاب حُمُرٍ معقرة ، وقد قال الشاعرسوف ترى إذا انجلى الغبار أفرسٌ تحتك أم حمارُوهَلْكَى هذا السفر كثير وكثير، والناجون فيه قليل، فالناجي فيه واحد من ألف فيا لطيفا بخلقه ، يا عليما بخلقه ، يا خبيرا بخلقه ، الطف بنا يا لطيف ، يا عليم ، يا خبير وفاز بالسبق من قد جد وانقشعت عن أفقه ظلمات الليل والسحب