الحسدهو تمني زوال نعمة مِن مستحق لها، وربما كان مع ذلك سَعيٌ في إزالتها، وليس من شأن المسلم الذي يُسَلم لله في المنع والعطاء والحسد كبيرة من الكبائر ، أقلّ شرِها أنها تضمنُ الاعتراضَ على قدر الله في المنع والعطاء ، وتطعن في حكمة الله فيهما قال الفضيل رحمه الله تعالى المؤمن يَغبط والمنافق يَحسد رواه ابن أبي الدنيا في ذم الحسد قال تعالى يبين لنا موقف أعداء الله من نعمة الله علينا بالإسلام وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ البقرة109 ، هذا ، وقد دعانا الله تعالى لنعوذ بجلاله سبحانه من عدة مظاهرمن الشر ، منها الحاسد يسعى لإزالة النعمة عن المحسود ومن شر حاسد إذا حسد الفلق5