في الحديث عن بن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة فقلت هل لاتساع المعرفة ، ولعلو الدرجات في التداني ، تأثير في السلوك ، وتحديدا في الإمساك بالدنيا ، أو بذلها ولا أعني هنا ما جاء به الحديث من اللقاء بين الرسول وجبريل عليهما الصلاة والسلام ، بل هو استشفاف يَدخل به أفرادُ الأمة ، فأبو بكر أتى بكل ماله ولم يُلحق بذلك وهل ترى هذه الأبيات تشي بهذا المعنى من خلال بسط اليد تعوّدَ بسط الكفّ حتى لو انه ثناها لقبضٍ لم تجبه أناملُهتراه إذا ما جئته متهللا كأنك تعطيه الذي أنت سائلهولو لم يكن في كفه غير روحه لجاد بها فليتّقِ اللهَ سائلههو البحرُ من أيّ النواحي أتيتهفلجّتهُ المعروفُ وَالجودُ ساحله